حسين مدرسى طباطبائى

117

برگى از تاريخ قزوين ( فارسى )

متن اين سند براساس سوادى از آن متعلق به قرن نهم - كه قسمتى از آغاز آن افتاده و كنارهء آن نيز آسيب ديده است - در اين‌جا نقل مىشود : . . . . . . . . . . . ين غياث الدولة و الدنيا و [ الدين ] كيا ملك بن الامير الاعدل السعيد سلطان الولاة الجيل و الديلم اعدل حكام [ العرب و العجم ] مفزع سلاطين طبرستان قبره ، معين المظلومين مغيث الملهوفين ، المستريح [ بجوار ] رحمة رب العالمين جلال الحق و الدين كيا اسمعيل بن الكيا . . . مظفر الدولة و الدين كيا ايرانشاه الديلمى مد اللّه تعالى ظلال دولته و ايد بالنصر اعوان مملكته عنان عزيمت بر آن مصروف گردانيد كه به زيارت قبور مشرفه و منازل متبركه بلدة الاسلام باب الجنهء قزوين كه بالحقيقه معدن اصفيا و برج اولياست مشرف گردد و بارى تعالى و تقدس اين توفيق او را ارزانى فرمود . در اثناء مطاف به زيارت قبهء منوره و مرقد متبركه اما [ م‌زادهء ] معصوم خلف رسول رب العالمين ، ثمرهء شجرهء نبوت گوهركان رسالت ، در صدف مصطفوى بدر سماء مرتضوى ابو عبد اللّه حسين بن الامام حجة اللّه على اهل الاسلام ظل اللّه على كافة الانام على بن موسى الرضا سبط رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و عترته و اهل بيته و صحبه الطيبين الطاهرين مزين گشت ، اسعد انوار . . . بر ناصيهء اولامع شده ، آثار اعتقاد و محبت خاندان رسالت بر صفحات حال او ظاهر گشت . راى مبارك بر آن قرار گرفت كه ملكى بر مصالح آن موضع وقف كند تا فقرا و مساكين و . . . بندگيش به حظى محظوظ مىگردند وصيت مآثر او در اطراف عالم منتشر مىشود .